تناول القهوة يومياً يخفض الإصابة بفيروس “سي”
شبكة سجى الليل - وكالات / الكبد هو مصفاة الجسم، ومرشح الطعام من السموم والدهون وهو الذى يحتجز الطعام الزائد ويحوله إلى دهون كما يخزن بعضها حوله ويسمح ببعض الدهون فتترسب فى الأنسجة وحول الأوعية الدموية فتسبب الجلطات … 
وبالتالي عندما ينصب الاهتمام علي إجراء الدراسات والبحوث الخاصة بهذا العضو، فالأمور تختلف تماماً، خاصةً أن مصير الإنسان قد يتعلق بسلامة كبده …
ففي إطار الأبحاث العلمية التي تجري للتوصل لعلاجات طبيعية تقي من الأعراض الجانبية الناتجة عن تناول الأدوية الكيميائية، جاءت دراسة حديثة قام بها المؤتمر العالمي للكبد بالولايات المتحدة، لتؤكد أن تناول القهوة من 2 ـ3 مرات يومياً في حالة الإصابة بفيروس “C” يؤدي الي انخفاض مضاعفات الفيروس والمتمثلة في تليف وسرطان الكبد بنسبة50%، فضلاً عن أنه يساعد في خفض الارتفاع المزمن للإنزيمات وتحسين وظائف الكبد بصورة عامة، ولكن الباحثين قالوا “إن الآليات البيولوجية التي تربط بين شرب القهوة وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد لا زالت غير معروفة.
عصبية المدير تهدد حياة الموظفين
![]() |
|||
شبكة سجى الليل - وكلات / عدم الاستقرار في العمل يمكن أن يؤثر على الصحة العقلية والجسدية للموظفين، فتعامل رئيس العمل مع موظفيه تلعب دوراً مهماً في انخفاض أو زيادة تعرضهم للمرض.
فالمعاملة الرقيقة من رؤساء العمل للموظفين تخفف من توترات العمل الشديدة، وتضاعف الإنتاج في ظل وجود دعم اجتماعي كامل، وقد أكدت دراسة حديثة أن المدير أو رب العمل السيئ لا يسبب الضغط النفسى لموظفيه فحسب، بل قد يزيد خطر إصابتهم بأمراض فى القلب.
ووجد فريق سويدى علاقة قوية بين القيادة الرديئة للمدراء أو أرباب العمل وخطر الإصابة بأمراض القلب الخطرة والنوبة القلبية للموظفين، وذلك بعد دراسة أجراها على ثلاثة آلاف من الموظفين الرجال.
وحذرت الدراسة من أن خطر الإصابة بهذه الأمراض يزداد إذا واصل الموظف العمل بالشركة ذاتها لفترة طويلة.
شرب الماء.. يطيل عمر الإنسان
![]() |
|||
شبكة سجى الليل - وكلات / لا يختلف اثنان على أن الماء عنصر أساسي في حياتنا ولا يستطيع أي إنسان العيش بدونها، مصداقاً لقول الحق سبحانه ” وجعلنا من الماء كل شيء حي”، نظراً لأهميتها الجليلة في وقاية الجسم من العديد من المشاكل وأهمها الجفاف.
وقد أفاد علماء بريطانيون بأن شرب كميات كبيرة من المياه الغنيه بنوع نادر من “الايدروجين” يساعد على إطالة العمر أكثر بعشر سنوات.
وأشار الباحثون إلى أن الماء يقوى الأنسجة والخلايا فى الجسم ضد أى مخاطر تسببها المواد الكيميائية والتى تنتجها عملية تحول الطعام فى الجسم إلى طاقة.
وأوضح الدكتور ميكهيل شيبينوف وهو عالم سابق فى جامعة اكسفورد والذى اجرى دراسته على بعض الحيوانات، أن الماء الغني أيضاً “بالديوتيريوم” وهو أثقل بمرتين من “الايدروجين” قد امد بعمر الديدان 10 بالمئة كما امد عمر ذبابة الفاكهة بنسبة 30 بالمئة .




